الجمعة، 24 أبريل 2015

عربستان ..الأحواز استراتيجية الحل :
لقد ابتليت عربستان باحتلال عقدي مهووس بعقائد دينية باطنية مجوسية ؛تتخذ من الإسلام غطاءاً ظاهرياً ؛ ومن مذهب الإثنى عشرية (الإمامية ) هياجاً شعبياً ؛ يستصعب على المرء مواجهتها بالأساليب الطبيعية الاعتيادية ؛ فلابد لاختراق هذه المنظومة من منظومة مقابلة ثلاثية الرؤوس والتنظيم بين شعب الأحواز ؛ لنقض عرى هذه العملية من رأسها لأساسها ؛ حيث تمتلك المقاومة الأحوازية مثل هذه الأنظمة كخامات أولية بين أطياف أفرادها ؛ فأولاً:إذ لابد من اختراق أجهزة الاستخبارات الإيرانية من خلال من يمكنهم دعم هذه القضية من داخل النظام الإيراني ؛ وذلك للحصول على شفرة تحكم هذا النظام اتجاه شعب الأحواز ؛ وثانياً :لابدَّ من التركيز على مقاتل النظام بتحريك الثورة الشعبية داخل طهران من خلال استخدام المذهب وتناقضاته مع الاعتقاد المجوسي والباطنية المجوسية ؛ مع التشييع العربي والتشييع الصادق ؛ مقابل التشييع المجوسي وانحرافاته ليدمر بذلك نظاماً يستعمل الإسلام مطية لتحقيق أهدافه القومية التي تتصارع مع الإسلام ؛ وتنمية قضايا الإسلام المتناقضة مع أهداف دولة وإمبراطورية الفرس المزعومة ؛ وأن تجد لها داعماً من قلب أصحاب المؤسسات المختلفة داخل طهران ؛ ومن الشعب الإيراني الذي يزعم احتراماً للإسلام ؛ وثالُثاً : وعلى هذا سيبقى على شيعة الأحواز المحور الثالث في إيجاد أساليب الأنهيار للمنظومات الحكومية داخل مجتمعات الأحواز بشتى أنواعها ؛ لتصبح مهيئة بعد نشر الكراهية بينهم لهذه التمثيلية البغيضة التي يمارسها نظام طهران في سرقة مقدرات الشعب الأحوازي ؛ ويستغل مقدرات بلادهم بشتى أشكال الاستغلال ؛ ويحرمهم من كل شيء ؛ ومن خلال المحاور الداخلية والخارجية والمساعدة بين شتى القوميات داخل إيران ؛ مع هذه العوامل المشتركة ستنتقل المقاومة الأحوازية إلى وضع الفاعلية وفرض الشروط ؛ ومحاولة إيجاد أسباب انهيار هذه الدولة المتناقضة ,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق